محمد محمد أبو موسى

97

البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية

اعتراضات . وقد أجاب عن هذه الاعتراضات العلامة عبد الكريم ابن عبد الجبار وسمى أجوبته المحاكمات ، وقد اطلعت على هذه المحاكمات بدار الكتب مخطوط رقم ( 241 ) ومنها تبينت اعتراضات العلامة جمال الدين ، وقد ذكر عرب‌زاده في حاشية الشقاشق أن ابن سمادة أجاب عن هذه المحاكمات . وكتب العلامة عماد الدين يحيى بن قاسم العلوي المعروف بالفاضل اليمنى حاشية سماها درر الأصداف من حواشي الكشاف والحاشية مخطوطة بالدار رقم ( 53 ) ثم كتب هو نفسه حاشية أخرى بعد فراغه من هذه الحاشية سماها تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف والحاشية مخطوطة بالدار رقم ( 783 ) وقد شرح خطبة الكشاف العلامة مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي المتوفى سنة 817 ه وسمى شرحه قطبة الخشاف لحل خطبة الكشاف ، ثم كتب شرحا آخر لهذه الخطبة سماه نغبة الرشاف من خطبة الكشاف . وممن اختصروا الكشاف العلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي وقد سمى تلخيصه تقريب التفسير وقد أتمه في التاسع من شوال سنة 698 ه والكتاب مخطوط بدار الكتب ( 67 ) . وممن خرج أحادية الإمام المحدث جمال الدين عبد اللّه بن يوسف الزيلعي الحنفي المتوفى سنة 762 ه ، وهناك مخطوط لشرح أبيات المفصل والكشاف لم يعلم مؤلفه والمخطوط رقم ( 60 ) بدار الكتب . وأشير هنا إلى أشهر من ناقشوه في ميدان البلاغة والنحو والاعتزال أعنى أصحاب الشروح التي عنيت بهذه العلوم أكثر مما عنيت بغيرها مما يتضمنه هذا التفسير العظيم . ففي مقدمة من عنوا بالبحث البلاغي العلامة شرف الدين حسن ابن محمد الطيبي المتوفى سنة 743 ه فقد كتب حاشية على الكشاف سماها فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب في ست مجلدات ضخمات فال فيها : « رأيت النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم قبيل الشروع ناولني قدحا من اللبن وأشار اليه فأصبت منه ثم ناولته عليه الصلاة والسلام فأصاب منها » والحاشية موجودة ومصورة بدار الكتب رقم ( 145 ) .